هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس

Sign up to use
هو فاتحة سلسلة جديدة عن حركات الإصلاح في تاريخ الأمة الإسلامية. وهو يتعرض أولاً للتكوين الفكري للمجتمع الإسلامي قبل الحروب الصليبية، وأثار اضطراب الحياة الفكرية على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في ذلك الوقت ، ثم يتحدث عن مراحل الإصلاح فيبدأ بالمحاولات السياسية لإصلاح ويخص منا دور الوزير في نظام الملك ثم مشروعات التجديد والإصلاح ويخص منها دور الوزير في نظام الملك ثم مشروعات التجديد والإصلاح الفكرية والتربوية، ويستعرض منها أدوار عدد غير قليل من الأئمة المصلحين كالإمام الغزالي، وعبد القادر الكيلاني وعدى بن مسافر ، ورسلان الجعبري وعثمان بن مرزوق القرشي، ويبين الأثار العامة لهذه المحاولات والمشروعات الإصلاحية، ويحلل هذه الأثار العامة لهذه المحاولات والمشروعات الإصلاحية، ويحلل هذه اللأثار ويقومها، ويخرج في النهاية بقوانين وسنن تاريخيه مع بيان تطبيقاتها المعاصرة في الأمة. إن هذا الكتاب دعوة إلى إعادة قراءة تاريخنا واستلهام نماذجه الناجحة، ودعوة إلى فقه سنن التغيير وكيف أن ظاهرة صلاح الدين ليست ظاهرة بطولة فردية خارقة ولكنها خاتمة ونهاية ونتيجة مقدرة لعوامل التجديد ولجهود الأمة المجتهدة، وهي ثمرة مائة عام من محاولات التجديد والإصلاح. ولذلك فهي نموذج قابل للتكرار في كل العصور.

Reviews

Photo of Fadi
FadiAug 22, 2022
5 stars

Highlights

No highlights yet.
Be the first to share one.