قنديل أم هاشم

Sign up to use
تتناول هذه الرواية بعمق التراث المجتمعي للشعب المصري وأثر الدين في حياته وواقعه وما نتج عن اختلاط القداسة بالجهل من خلال أسرة فقيرة، ينبغ أحد أفرادها فتتحمل الأسرة مجتمعة معاناة استكمال تعليمه بالخارج متخصصًا بطب العيون، ليعود رغبة في خدمة أبناء وطنه، فتكون صدمته الكبرى في إصابة خطيبته بالعمى لعلاجها بزيت قنديل أم هاشم الذي تتبرك به أسرته، ويكون الاختيار بين غض الطرف عن الجهل المغلف بالقداسة أو المواجهة، مما جعل الصراع النفسي هو مدار الرواية، وقد آل أمره إلى تغليب الجانب الإيماني على الغرور بمادية العلم. يتناول الكاتب في هذه المجموعة القصصية فكرة تسلط الأفكار على عقل الإنسان وما يمكن أن تنتهي إليه إذا ما انساق وراءها عارضًا لنموذج الجنس كإحدى الهواجس الرئيسية التي يمكن أن تسيطر على عقل الإنسان، وقد حاول الكاتب من خلال تلك المجموعة أن يستعرض عددًا من سلبيات مجتمع الستينيات ومنها التصادم الفكري والحضاري، وهي تشتمل إلى جانب قصة النداهة على قصص (العملية الكبرى، ما خفي كان أعظم، دستور يا سيدة، المرتبة المقعرة، قصة النقطة). والكاتب دقيق الملاحظة، يملك موهبة ابتكار الأشخاص واختلاق الأحداث التي تبدو فيها سماتهم الخلقية والنفسية وتتكشف طبيعة الإنسان على نحو يشهد له بالبراعة ويضعه بين أكبر قصاصي القصة القصيرة في العالم.

Reviews

No reviews yet.
Be the first to write one.

Highlights

No highlights yet.
Be the first to share one.