الوسادة الخالية

Sign up to use
الوسادة الخالية يقدم الروائي الكبير إحسان عبد القدوس من خلال المجموعة القصصية «الوسادة الخالية» 5 قصص هي: الوسادة الخالية، الله محبة، كل النساء، دعني لولدي، عمرنا 4 ساعات. تبدأ قصة «الوسادة الخالية» بعلاقة حب تنشأ بين صلاح وسميحة، ولصغر سنهما لا يستطيعان مصارحة أهليهما بما بينهما، تتزوج سميحة من طبيب بقصر العيني، وتستقر حياتها على ذلك، أما صلاح فيتقلب بين البارات وفتيات الليل، فيصبح ليله خمرًا ونهاره عذابًا، وفي ليلة يداهمه ألم شديد في معدته يحتاج لتدخل جراحي لاستئصال «الأعور»، وبعد إفاقته يكتشف أن الذي أعاده للحياة هو مَن سَلَب منه حياته «سميحة» الدكتور فؤاد عزمي، فيبدأ بمقارنة ما وصل إليه وما وصل إليه حبه الأول. يضع نجاح الدكتور فؤاد أمامه ويصر على أن يتغلب عليه، فيعمل في شركة سرعان ما يتفوق ويصبح مديرها بتفوقه، ثم يتزوج من «درية» بنفس الطريقة التي تزوجت بها سميحة. سارت حياته هادئة رتيبة إلى أن حملت زوجته، وجاء وقت الولادة، وكادت تموت أثناء الولادة إلا أن الطبيب اضطر إلى التضحية بالجنين، بعدها اختلى بنفسه وتأكد أن ما بينه وبين درية هو الحب الحقيقي القائم على الود والحب والاحترام المتبادل، وأن ما كان بينه وبين سميحة وهمٌ كبير اسمه «الحب الأول». وفي «الله محبة» يحكي لنا الكاتب الكبير إحدى قصص الحب التي تحدث بين شاب مسلم وفتاة مسيحية، أو شاب مسيحي وفتاة مسلمة، وما يقابلهما من اضطراب نفسي وشعوري ومواجهة المجتمع. تحاول الفتاة تغيير ديانتها ولكنها كانت دون السن القانونية لذلك، وبالفعل غيَّر الشاب دينه إلى الإسلام ليتزوج بها، ولكن وقف أخوها حائلًا، لأنه لم يكن إسلامًا حقيقيًا، فالفتى بذلك يتحايل على الله والقانون ليس أكثر. يصمم الأخ على الرفض فلا يجدان إلا الانتحار في اليوم والساعة نفسها وبالسم نفسه والمكان مختلف. لكن القدر لا يساعدهما فتموت الفتاة ويعيش الفتى معذبًا. «كل النساء» هي قصة رمزية بين الأمل وفتاة تظن أنها غير كل النساء، تسعى إلى الحياة وتحقق ما لم تحققه غيرُها في الحب. ولكن يظهر لها الأمل على صورة رجل؛ يأخذ ولا يعطي، يهشم لها كل القيم وما تربت عليه، وبعد أن ينال منها ما ناله من غيرها، يتركها على قارعة الطريق مكسورة كـ «كل النساء». في «دعني لولدي».. رجل شرقي يقابل امرأة أوروبية متزوجة ولكن زوجها دائم السفر، يقع في حبها ولكنه لا يعلم إن كانت تبادله الحب أم لا؟ وبعد إحدى لياليهما يكتشف ابنها الصغير ما بينهما فيضربها كأنه رجل كبير ويجبرها على ترك حبيبها الشرقي، ثم تسافر إلى مكان غير معلوم تاركة له رسالة من كلمتين لا ثالث لهما «دعني لولدي». هل العمر ما نحياه أم ما نتمتع به حقًا؟ «عمرنا 4 ساعات» تجاوب عن هذا السؤال من خلال رجل شرقي –أيضًا- يسافر إلى جاكرتا ويقابل هناك فتاة أوروبية ظنها مجنونة، لكنها كانت تستمتع بحياتها على طريقتها. ترى أن العمر ما هو إلا متعة. شخصية غريبة وأفكار غريبة عليه، لكن ما أن يقضي معها الوقت المتبقي له في جاكرتا حتى يدرك أنه لم يعش إلا «4 ساعات».

Reviews

Highlights

No highlights yet.
Be the first to share one.