النهاية بلا أصفاد
Sign up to use

We may earn a commission. Learn more.

النهاية بلا أصفاد

Sign up to use
لم يعد شيء كما كان .. واقع لم أتخيل حدوثه حتى في أسوء كوابيسي .. أدرك الآن أن كل الأمل يكمن في النجاة , لكن . إلى أين ؟ ولماذا ؟ أهو الخوف ما يحركنا أم غريزة البقاء ؟ كل ما أعرفه أننا عَلقنا في تلك النقطة الفاصلة بين الحياة والموت .. لقد تغير العالم لنصير مجرد ثلة تبحث عن البقاء .. لربما كان العيش ليوم واحد إضافي هو الانتصار في نهاية لا أصفاد ...

We may earn a commission. Learn more.

Reviews

Highlights

No highlights yet.
Be the first to share one.