راجعين يا هوى قصة حقيقية

Sign up to use
سكت إيده عشان أطمنه.. لقيت فيها برودة ما اتعودتش عليها! حاول يفلتها عشان يداري.. ماحستش بنفسي غير وأنا بمسك فيها أكتر وببص في عينيه، وبقول: -متخافش.. أنا بحبك، وما دام بحبك يبقى مسئوليتي أخلّي أي حد فى الدنيا يعرفك من بعيد أو من قريب أو حتى ما يعرفكش إنه يحبك. "فيروز" لما غنت "راجعين يا هوى" قدمت خدمة عظيمة للناس اللي وصفت حالهم بأقل عدد من الكلمات، وأصدقها.. كلنا بتشغلنا فكرة "الرجوع".. رجوع لـ ذكرى، شخص، مكان، حب، أو حالة.. رجوع لحاجات غابت لأسباب معظمها خارج عن الإرادة، وغاب معاها الأمان.. رغم ضبابية بكره، ولا منطقية الأمل بيفضل عندنا ثقة إننا "راجعين يا هوى".

Reviews

Highlights

No highlights yet.
Be the first to share one.