In print
Ebook
Audiobook
Library
We may earn a commission. Learn more.
دلالة الشكل دراسة في الإستطيقا الشكلية وقراءة في كتاب الفن
«الفنُّ ليسَ حَرامًا وليسَ جائزًا، الفنُّ لازِم. والأُمَّةُ التِي تَطرَحُ للنِّقاش، في القَرنِ الحَادي والعِشرين، مَسألةَ مَشرُوعيَّةِ الفَنِّ هيَ أُمةٌ مَحمومةٌ تَهذِي.» انطوى لفظُ «الفنِّ» في القَرنِ الفائتِ عندَ البَعضِ عَلَى المُجُونِ والخَلاعَةِ والسَّفَه، أَحيانًا، وأَخذَهُ البعضُ عَلى مَحمَلِ الوَثَنيَّةِ والشِّركِ أَحايينَ أُخرَى، ونتيجةً لهذه النَّزعةِ الجارِفَةِ انحدَرَ مُستُوَى الناتِجِ الإِبداعِي وَالفَنِّيِّ في مَزالِقِ الدِّفاعِ ودَرءِ «الشُّبُهاتِ» عَن نَفسِه، إِلى أَن وصَلَ إِلى حالٍ يُرثَى لَها، وكأنَّهُ استَجاب لدَعوةٍ خَفِيَّة للتطرُّفِ والابتِذال. وَفِي مُحاوَلَةٍ لِوَضعِ الفَنِّ في نِصابِهِ الصَّحِيح، ومِيزانِهِ الَّذِي يَجبُ أَن يُوزَنَ بِه؛ يُقدِّمُ لَنا الدُّكتُور عادِل مُصطَفَى فِي كِتابِهِ هَذا تِبيانًا لِلفَنِّ ومَآرِبِه، مُدافِعًا عَنهُ وَداعيًا لَهُ مُعتبِرًا إيَّاهُ لازِمًا لبِناءِ الأُمَمِ ونُهُوضِها، ومُناقِشًا للفَنِّ مِن وِجهاتٍ عِدَّة؛ المُحاكاةُ والتَّمثيلُ والأَعمالُ الأَدبيَّةُ، وكذلكَ البُعدُ الأَخلاقيُّ للفَن، والكِتابُ بمَثابَةِ دِراسَةٍ في عِلمِ الجَمالِ «الإستَطيقا»، أعقَبَها قراءةٌ في كتابِ «الفن» لكِلايف بل.
Reviews
No reviews yet.
Be the first to write one.
Highlights
No highlights yet.
Be the first to share one.