وهم الثوابت قراءات ودراسات في الفلسفة والنفس

Sign up to use
«ما ظنُّك بمَن يُعامِلُ المُتحوِّلَ مُعامَلةَ الثابت؟ ومَن يُعامِلُ السائلَ مُعاملةَ الصُّلب؟ ومَن ينظرُ إلى الغامضِ المتشابِهِ على أنه دقيقٌ مُحكَم؟ وإلى المُمتدِّ المُتصلِ على أنه مُتقطِّعٌ مُنفصِل؟» كثيرًا ما نَسألُ عن ماهيةِ الأشياءِ من حيثُ هي مُحدَّدةٌ ثابتةٌ لا يطرأُ عليها امتزاجٌ أو تغيير، وتبدو نقاشاتُنا كعِراك؛ يستوقِفُ كلٌّ مِنَّا الآخَرَ عند «ثوابتَ» لا يجوزُ تَعَدِّيها أو مُناقشتُها أحيانًا، وهكذا نُصبحُ كمَن يبني سدودًا حوْلَ فكرتِهِ مُتوهِّمًا أنَّ هذه الثوابتَ حاميةٌ لها. وفي «وَهْم الثوابت» انحازَ الدكتور عادل مصطفى إلى ما أسماهُ «اللاماهوية الجزئية، الموضعية»، مُحذِّرًا مما يُمكنُ أنْ ينجُمَ من تخيُّلِ أو توهُّمِ وجودِ ماهيَّةٍ ما لشيءٍ في حينِ أنهُ لا ماهيَّةَ له. مُقدِّمًا في الوقتِ ذاتِهِ قراءةً لأدبياتِ رموزٍ فلسفيةٍ ذاتِ صِلةٍ؛ مثلَ كارل بوبر، وفتجنشتين، وأفلاطون، وسارتر.

Reviews

No reviews yet.
Be the first to write one.

Highlights

No highlights yet.
Be the first to share one.