In print
Ebook
Audiobook
Library
We may earn a commission. Learn more.
حادثة شرف
«ما فائدة البنادق والرصاص؟ ألكي تخضع هؤلاء الناس بقتل بعضهم؟ وما فائدة القتل في قوم يحيون قتلاهم وموتاهم؟ في قوم يخلقون من الميت الواحد مئات الأحياء، ويخلقون لكل حي بعد هذا آلاف الأولاد.» هَلْ يُمكِنُ لحادِثةٍ بَسِيطةٍ أنْ تُغَيِّرَ مَجْرَى حَياتِها وحَياةِ مَن حَولَها؟! ولِمَ لا؟! لا سِيَّما أَنَّ الحَادِثةَ تَتعَلَّقُ بالشَّرَف! فِي قَريَةٍ رِيفِيَّةٍ بَسِيطةٍ تَعِيشُ فَاطِمةُ أجْمَلُ بَناتِ القَريَةِ وأَرَقُّهنَّ حَياتَها مُطمَئِنَّةً هَادِئة، ولكِنَّ جَمَالَها الذِي رَفَعَها إِلى مَرتَبةِ الجَمِيلاتِ المَعدُوداتِ هُو نَفسُهُ الذِي جَعلَ مِنهَا مَحَلَّ حِقدِ كُلِّ مَن فِي القَريَة؛ البَناتُ يَحقِدنَ عَليهَا لأنَّ جَمَالَها طَاغٍ عَليهِنَّ، والشَّبابُ يَتَنافَسُونَ للفَوزِ بِها. لكِنَّ حَادِثَ اعتِداءٍ بَسِيطٍ مِن شَابٍّ مُتهوِّرٍ يُفقِدُ البِنتَ حَياتَها المُستقِرَّة، ويُلوِّثُ سُمعَتَها، ويَجعَلُها حَدِيثَ القَريَة؛ لا لِجَمالِها، ولكِنْ هذِهِ المَرَّةُ لضَياعِ شَرَفِها. فَمَا حَقِيقةُ الِاعتِداءِ الذِي تَتعَرَّضُ لَهُ فَاطِمة؟ وهَل يُمكِنُ لحَادِثٍ كهَذا أنْ يُغَيِّرَ حَياتَها تَمَامًا؟ فِي هَذِهِ المَجمُوعةِ القَصَصِيَّةِ نَتعرَّفُ عَلى حَقِيقةِ قِصَّةِ «حَادِثَة شَرَف»، وبَعضِ القِصَصِ الأُخْرَ
Reviews
No reviews yet.
Be the first to write one.
Highlights
No highlights yet.
Be the first to share one.